مرحباً بالجميع، أنا سبرينغ لي. أعيش مع مرض السكري منذ ست سنوات.
هل يبدو هذا مألوفاً؟ كنت “جيداً” طوال اليوم. تجنبت الحلويات وقللت من الكربوهيدرات. ومع ذلك، عندما تفحص سكر الدم في الصباح التالي، لا يزال سكر الدم الصائم مرتفعاً.
المذنب غالباً ما يكون مختبئاً على مرأى من الجميع: عشاؤك.
القاعدة 1: التوقيت هو كل شيء (قاعدة الأربع ساعات)
تشير أحدث الأبحاث إلى أن موعد تناول الطعام لا يقل أهمية عن ماذا تأكل.
الهدف: أنهِ وجبتك الأخيرة قبل 4 ساعات على الأقل من النوم.
القاعدة 2: أتقن طريقة الطبق “2-1-1”
- قبضتان من الخضروات (50% من الطبق): خضروات غير نشوية مثل السبانخ والبروكلي.
- قبضة من الكربوهيدرات (25% من الطبق): كربوهيدرات معقدة مثل الأرز البني والذرة.
- قبضة من البروتين (25% من الطبق): سمك، دواجن، أو توفو.
القاعدة 3: اعكس تسلسل الأكل
وجدت دراسة شهيرة لجامعة كورنيل أن تغيير ترتيب الأكل يمكن أن يخفض ارتفاعات الجلوكوز:
- ماء أو شوربة صافية
- الخضروات
- البروتين
- الكربوهيدرات في النهاية
القاعدة 4: تجنب مصائد السكر “المخفية”
احذر من أطعمة العشاء التي تبدو صحية لكنها محفزات للجلوكوز. عصيدة الأرز الأبيض هي أساساً “سكر سائل”.
الخلاصة
التحكم في سكر الدم لا يتعلق بتجويع نفسك. إنه يتعلق بالأكل بذكاء.
ملاحظة: المعلومات المقدمة هنا ليست بديلاً عن المشورة الطبية المهنية.